يَـآهَـلا بيكي نورتي منتدانـآ
اتسجلي و مارح تندمي
معنا كل شيء جديد
و القادم أحلى بإذن الله



 
الرئيسيةآلـبَِـوَآبَهَـاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
   ...  Pink Dream ...

شاطر | 
 

 المحنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
» Ṕυяз Λиĝέł •|
][ المـديـره ][
][ المـديـره ][


عَ ـ ـأإرٍضَة طَـأإقَـه :
1 / 1001 / 100

انثى مــَسأهمٍتيِ : 2069
نــًقأطٍي : 29892
my mms منتدانا غير

مُساهمةموضوع: المحنة   الجمعة مارس 12, 2010 4:56 am

المحنـة







تعريف
المحنة

:







المحنة في اللغة من الفعل محن، و محن الفضة إذا صفّاها و



خلّصها بالنار من الشوائب
.




و قال الله عز و جل (..



امْتَحَنَ اللَّهُ



قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى

..) (الحجرات:3) ، الله عز و جل امتحن قلوب المؤمنين



للتقوى، يعني خلّص قلوب المؤمنين و صفّاها و نقّاها بما أجرى عليهم من
الأحداث



العظيمة و الابتلاءات الخطيرة التي رسّخت في نفوسهم معاني الإيمان و
أزالت منها كل



شائبة و عيب، حتى صار أصحاب رسول الله ? على قلب رجل واحد
.



أنواع
المحن

:






و المحن على أنواع
.


محناً
تصوّرية فكرية بحيث تضطرب أحوال الناس



و لا يدرون الصحيح من الخطأ، و تتناقض الأقوال و تتكاثر يمنة و يسرة
بحيث يخفى الحق



إلا على من شاء الله له أن يطّلع عليه
.


ومن

المحن ما يكون محنة تفرق و



تشتت و تنازع بحيث يعم الاختلاف في الصف الإسلامي، حتى تتعد المدارس و
تتعدد الفرق،



كلٌ يدّعي أنه على الحق
.



وقد
تكون المحنة محنة اضطهاد و تعذيب و سجن و



قتل و تشريد، محنة اجتماع الأعداء بكل ما يملكون، بكل القوى ضد هذا
الدين و أهله
.














و أما



العهد المكي



فإنه عهد مبارك ميمون، كان فيه بداية التأسيس و وضع



اللبنة الحقيقية، القاعدة الصلبة التي بُني عليها المجتمع الكبير فيما
بعد، و إننا



من خلال دراستنا للمجتمع المكي يجب أن ندرك فروقاً كثيرة بين ذلك
المجتمع و الواقع



الموجود الآن، و عدم إدراك الفروق بين المجتمع المكي و واقع المسلمين
اليوم يوقع



بعض الدارسين للسيرة في حيرة و اضطراب إذا ما أرادوا أن ينقلوا تلك
الوقائع



لينزّلوها على مجرى الأحداث اليوم
.




الفروق
بين المجتمع المكي وواقع



المسلمين اليوم

:








أن الشريعة في العهد المكّي لم تكن قد اكتملت بينما هي



الآن عندنا كاملة (الشريعة الآن عندنا كاملة، الأحكام كاملة)، كان يوجد
أحكام في



المجتمع المكّي لم تنزل بعد، هذه مسألة مهمة ينبغي إدراكها، و هذا
يفيدنا في



التعامل مع الواقع، و ينقّي الأفكار التي يعتور بعضها خبث و تضليل، فمن
ذلك مثلاً



أن بعض الناس يقول: نريد أن نتدرج الآن في الواقع، فلا نأخذ بتحريم
الخمر الآن، و



إنما نقول بأنه يمكن أن يكون حلالاً ثم نحرّمه بالتدريج. و قس على ذلك
سائر الأمثلة



التي يتشدق بها كثير من الجهلة بطبيعة هذا الدين. إننا يجب أن ننطلق في
التعامل مع



الواقع من كمال الشريعة و اكتمال الأحكام التي حصلت و كمّل الله الدين،
و نحن الآن



على شريعة كاملة لا يمكن أن نتنازل عن شيء منها، و لذلك لمّا واجه أبو
بكر



المرتدين، واجههم و هو مصمم على الحفاظ على سائر أحكام الشريعة التي
كانت قد



اكتملت
.







و من الفروق كذلك أن المسلمين في العهد المكّي كانوا قلة جداً، أما



المسلمين الآن في العالم فهم كثرة كثيرة جداً لكن ليس لأغلبهم وزن في
الواقع
.







و



من الفروق أن المسلمين في العهد المكّي كانوا على قلب رجل واحد، تحت
قيادة واحدة و



هي قيادة الرسول ?، يأتمرون بأمر رجل واحد و يصدرون عن رأيه و ينزلون
على أمره و



يلتزمون به و لا يخالفون، لكن المسلمين الآن لهم قيادات كثيرة و
مجتمعات كثيرة و



رؤوس كُثُر، و بذلك فقد حصل كثير من الاختلاف و حصل كثير من تعدد
المناهج، بخلاف



المرحلة المكّية.








و من الأمور التي ينبغي أن نعير انتباهنا إليها بالنسبة لهذه



النقطة أن الجهاد لا يحصل إلا بعد تنقية الصف، و جهاد الرسول ? (الجهاد
بالسلاح



طبعاً) لم يقم إلا بعد أن قام عود المجتمع الإسلامي، و بعد أن انتشرت
الدعوة



انتشاراً يمكّنها من الانتقال من مرحلة الدعوة بالكلام إلى مرحلة
الجهاد بقوة



السلاح. و نحن الآن نعيش واقع متخلخل، و نعيش صفاً أو صفوفاً فيها كثير
من الغبش و



كثير من الخلط، و هذا الخلط يحتاج إلى تنقية، و لا يمكن أن يتم الجهاد
بغير تنقية،



و لابد لإعلان الجهاد و الوصول إلى مرحلته من تنقية شاملة للصف المسلم،
و إلا فإن



الجهاد سيكون مصيره في الغالب الفشل الذريع نتيجة وجود الضعف الداخلي
.







و من



الفروق كذلك أنه الآن يوجد تشابه بين الرحلة التي نعيش فيها و العهد
المكي من جهة



الاستضعاف، فإن المجتمع المكّي مثلاً لم يكن للإسلام فيه دولة تحميه و
لا تحوطه و



لا تدافع عنه، و لا يوجد رقعة يأخذ فيها المسلمون حريتهم التامة حتى في
العبادات



(هذا في العهد المكّي)، صحيح أن المسلمين الآن في مرحلة استضعاف تام و
ينقصهم محيط



شامل يلم شعثهم و يحقق أغراضهم و يطلق حرياتهم الإسلامية الكاملة، و
لكن ينبغي أن



نعلم في المقابل أن هناك اقتراباً نوعاً ما بين المرحلة التي نعيش فيها
الآن و بين



العهد المدني من جهة مثلاً وجود نوع من القوة للمسلمين و نوع من
الانتشار الذي يسبب



وجود منافقين. فالمرحلة التي نعيش فيها الآن فيها شَبه من المرحلة
المكية التي كان



رسول الله ? قد ابتدأ الدعوة فيها من ناحية الاستضعاف مثلاً، و من
المرحلة المدنية



التي يوجد فيها نفاق و منافقون و أعداء يخططون من تحت (من الأسفل)،
فإذاً ينبغي



بناء على ذلك ألا نقول أبداً إننا الآن ينبغي أن نسير على مخطط العهد
المكّي تماماً



بالدقة و بالحرفية التامة، و كما قال بعض المساكين ينبغي أن تمكث
الدعوة الآن ثلاثة



عشر عاماً حتى تنطلق إلى مرحلة قيام الدولة و تأسيسها، هذا ليس من
الفقه في شيء



أبداً
.







و من الأمور المهمة كذلك التي ينبغي أن نفقهها في الفرق بين طبيعة
العهد



المكّي و طبيعة المرحلة التي يمر بها المسلمون الآن، أن هناك أماكن في
العالم فيها



اضطهاد و محنة شديدة جداً و غربة للدين تقارب المجتمع المكّي إلى درجة
كبيرة، و



هناك أماكن في العالم يعيش فيها المسلمون في نوع من الانبساط و نوع من
القوة و نوع



من النفوذ و لكنه محدود و لا يزال كذلك، فإذاً ينبغي أن تراعى هذه
الفروق بين



المجتمعات المختلفة التي يعيش فيها المسلمون في دول مختلفة، ينبغي أن
تراعى من جهة



طبيعة الإعداد و طبيعة السير و طبيعة المرحلة التي يمرون بها، إذ أن
غربة الدين قد



تشتد في مكان دون مكان و زمان دون زمان، و إن كنا نقول إن الدين غريب
فعلاً الآن في



الواقع
.







و كذلك فإن من الأمور المهم إدراكها و التي تنبني على الكلام



السابق قضية الإنكار، فإن الإنكار باليد في بعض المحلات و في بعض
القطاعات و في بعض



المجتمعات التي يعيش فيها المسلمون يكاد يكون أمر شِبه مستحيل، و في
بعض المحلات



الأخرى يكون الإنكار باليد له مجال، لكن مع ذلك فيه مجال ضيق و لا شك
.




و من



الأمور كذلك التي ينبغي أن نستفدها أننا ينبغي أن نتلمّس خطوات الرسول
? في المرحلة



المكية من جهة الخطوط العريضة، و ليس من جهة التفصيلات الدقيقة
.














فقه
المحنة



على قسمين:


فقه أحكام، و فقه واقع
.







فمن جهة فقه الأحكام هناك أحكام متعلقة بالمحنة،



هناك أحكام شرعية و فقهية لا توجد تقريباً إلا في أوقات المحنة، و
لنضرب مثال على



ذلك فنقول
:




جواز النطق بكلمة الكفر مع اطمئنان القلب بالإيمان. هذا حكم



شرعي، جواز النطق بكلمة الكفر تحت الإكراه بالقتل إذا كان القلب
مطمئناً بالإيمان
.


هذا حكم شرعي يتعلق بمرحلة المحنة، لكنه قد لا يوجد في مرحلة اليسر و
الرخاء



الإسلامي، و لذلك فإن هذه الأحكام ينبغي أن تُستوعب و أن يُهتم بها، و
لا أظن أننا



في هذا المجال سنأتي على بيان الأحكام الفقهية المتعلقة بالمحنة، و
الضرورات التي



تبيح أموراً من المحظورات. وليس المجال الآن ذكر مثلاً أن الإنسان إذا
أكره على



القتل فلا يجوز له أن يقتل مسلماً أبداً، و إذا أُكره على الزنا فلا
يجوز له الزنا



أبداً، و قال بعضهم يجوز له إذا كان تحت وطئت السلاح للمهدد فعلاً
بالقتل. و ليس



المجال الآن تبين شروط الإكراه و ما هو الإكراه المُلجِئ و الإكراه غير
المُلجِئ،



لأن بعض الناس يتوهمون أن أي إكراه من أي نوع فإنه يجيز فعل المحظور،
مع أن هذا ليس



كذلك، و بعض التهديدات ينبغي ألا تكون حاملة على المحظورات، و متى يجب
على الإنسان



أن يصبر مهما أصابه، و متى يكون هناك رخصة من الرخص. هذا موضعه في
الكتب التي تبين



الضرورة الشرعية و أحكام الضرورة الشرعية. لكن لا بأس أن نقول قصة من
القصص التي



تبين فقه الأحكام بالنسبة للعهد المكّي أو المحنة التي حصلت في العهد
المكّي
.













عن سعيد بن جبير



قال: قلت لابن عباس: يا أبا عباس أكان المشركون



يبلغون من المسلمين في العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم، فقال: نعم و
الله، إن



كانوا ليضربون أحدهم و يجيعونه و يعطّشونه حتى ما يقدر على أن يستوي
جالساً من شدة



الضرب، من شدة الضُر الذي نزل به، حتى إنه ليعطيهم ما سألوه من الفتنة،
و حتى



يقولوا: أللات و العزى إلهك من دون الله؟ فيقول :نعم. و حتى أن الجُعل
ليمر بهم



فيقولون: أهذا الجعل إلهك من دون الله؟ فيقول: نعم. ابتدئاً منهم لما
يبلغ من جهده
.
(و هذا الحديث له طرق كثيرة في بعضها ضعف، و يشهد بعضها لبعض)






لا
يجوز



لمسلم أن يترك الفرائض مهما كان الأمر











و من الأمور كذلك التي نمر عليها



بسرعة، أنه لا يجوز لمسلم أن يترك الفرائض مهما كان الأمر، مثل الصلاة
مثلاً، فإنه



يصلي دائماً بحسب حاله و لو كان مقيداً، مربوطاً مرمياً في السجن، ليس
بجانبه ماء



يتوضأ به، فإنه يصلي على حسب حاله، و لو كانوا قد سلطوا عليه السيف
ليقتلوه،



فقالوا: لا تصلي. فإنه يجب أن يصلي في نفسه، فيعتبر هذا ركوعاً و يقول:
سبحان ربي



العظيم، و ينوي بذلك سجوداً و يقول: سبحان ربي الأعلى، و هكذا. و من
الممكن أن نقول



أيضاً أن ترك الصلاة جماعة في المكان الظاهر، إذا كان فيه خشية من
القتل، أنه أمر



سائغ في أوقات المحنة كما كان يفعل المسلمون في العهد المكّي بحيث أنهم
ما كانوا



يستطيعون أن يؤدوا الصلاة جماعة جهرة أمام الناس، فكانوا يستخفون في
الصلاة و



يذهبون في بعض الشعاب و الأودية و الكهوف و المغارات أو داخل البيوت
ليؤدوا الصلاة،



لأنهم ما كانوا يستطيعون أن يصلوا جماعة. المقصود أن نبين أن هناك
أمثلة لفقه



الأحكام المتعلقة بالمحنة التي تمر أو يمكن أن تمر بمجتمع من مجتمعات
المسلمين
.








و إن الذي سنركز عليه في هذا الدرس أكثر هو قضية فقه الواقع، لأن الذي



نحتاج إليه الآن فعلاً أن ندرك طبيعة المرحلة التي نمر بها، و هناك
مستجدات و



متغيرات كثيرة و أحداث تدور على الساحة تجعل المسلم يحتار كثيراً و
يضطرب حبل



تفكيره، و لا يدري ما هو التصرف، و لكن هناك خطوط عريضة، و هناك أهداف
ينبغي أن



يعلمها، و هناك مسائل ينبغي أن يتنبّه لها، و قضايا في فقه الواقع
ينبغي أن يعلمها



و يتيقن فيها، و من هذه مثلاً في مرحلة المحنة التي عاشها رسول الله ?
و أصحابه،



كان ? حريصاً على نشر الدعوة في جميع القطاعات بجميع الوسائل الممكنة،
و يُفرّع ذلك



تفريعاً كثيراً في المجتمع بما يستطيع هو و أصحابه، و كان في سباق زمني
مع الكفار و



هو يعلم عليه الصلاة و السلام أنه سيصطدم بهم مما أخبره ورقة بن نوفل:
{.....أو



مخرجي هم؟ قال: نعم.....}، ورقة كان يعلم طبيعة الدعوات و يعلم أنها
عاجلاً أم



آجلاً ستصطدم بأهل الجاهلية، فكان يقول له، يقول: سيخرجك قومك، فيقول:
{.....أو



مخرجي هم؟ قال: نعم.....}، فكان عليه الصلاة و السلام يعلم أنه سيصطدم
بالكفار



عاجلاً أم آجلاً، و لذلك فإنه كان يسعى في إعداد العدة، ليست العدة
العسكرية و



السلاح بقدر ما هي إعداد الرجال الذين تُواجَه بهم المخاطر و يكونون
صفاً متلاحماً



أمام الأعداء، و هذه (مسألة إعداد الرجال) من المسائل المهمة جداً، و
نشر الدعوة في



جميع القطاعات مسألة مهمة جداً، و نحن نترسم خطى الرسول ? في هذا الهدف
و هذه



القضية، و هي قضية نشر الدعوة، ففي مكة مثلاً نرى المسلمين في قريش،
نرى أنه وُجد



مسلمون في بني هاشم و بني أمية و بني مخزوم و بني عدي و بني تيم و بني
زهرة و بني



سهم و بني جمح و بني أسد و بني عامر، و هذه تقريباً بطون قريش كلها،
وُجد في كل بطن



تقريباً مسلمون، و هذا يدل على أن الدعوة كانت تنتشر في قاعدة عريضة، و
تكتسح طبقات



المجتمع القرشي كلها.













ولذلك أيها الإخوة فإن العمل بنفس الطريقة و الدعوة بنفس هذا



المنهج لهو من السياسات المهمة في مواجهة المحنة. و لم يكتفي رسول الله
? بذلك، بل



كان يوجّه جهوده الدعوية نحو مختلف القبائل في مختلف الأماكن و مواسم
الحج و



الأسواق و القوافل التجارية التي تأتي، و هكذا، و لذلك نجد أن بعض
الناس الذين



أسلموا كانوا من قبائل غير قريش، فهذا أبو ذر الغفاري من غِفار، و هذا
صهيب الرومي،



و هذا بلال الحبشي، و هذا عمرو بن عبسة السُلمي و هذا الطفيل بن عمرو
الدوسي، و



هكذا. و كان بعضهم يبقى معه ? إذا كان ذلك مناسباً، و بعضهم يرجع إلى
أهله ليدعو



فيهم، و عندما تنتشر الدعوة بين الأغنياء، و الفقراء، و الوجهاء، و
الضعفاء، و



التجار، و الموظفين، و الطلاب، و القطاع العام و الخاص، و أهل العسكر و
الأمن، و



أنواع الأعمال من الأطباء، و المهندسين، و الحرفيين، و المهنيين، و أهل
الساسة و



غيرهم، و النساء، و الرجال، و الكبار، و الصغار، و الشباب، و الشيوخ،
عند ذلك يمكن



فعلاً أن تضمن قاعدة صلبة و مجتمعاً قوياً لا يمكن القضاء عليه بحول
الله سبحانه و



تعالى
.











و لذلك هذا الذي وُجد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فكانت تلك



القاعدة الصلبة التي يصعب إزالتها سواء من جهة العدد أو من جهة النوعية
أو من جهة



أماكن التواجد و الانتشار، فيا ليت قومي يعلمون بعمق هذه السياسة التي
انتهجها في



الدعوة ليتوسع هذا المد الإسلامي ليشمل. و بطبيعة الحال فإن المد
الإسلامي لا يفرّق



بين طبقة و طبقة، و طبيعة هذا الدين تتغلغل و تنتشر في جميع الطبقات و
الفئات و



مختلف طبقات الناس الاجتماعية، و بخلاف بعض الدعوات الدنيوية الهدامة
التي لا تنتشر



مثلاً إلا في أوساط الضعفاء، فمثلاً لو قيل هذه الدعوة الاشتراكية و
نحو ذلك و بعض



مثلاً الأفكار الشيوعية، انتشرت أول ما انتشرت في طبقات الضعفاء و
الكادحين لأن لها



شعارات برّاقة تقول بأن هؤلاء الإقطاعيين ظلمة، و أنه لابد أن نأخذ
منهم الأموال



لنوزعهم على سائر قطاعات الناس و الشعب و الفقراء و الكادحين، و أن
هؤلاء الذين



كوّموا الأموال و انتهبوها و أخذوها و استحكموا بها و أحاطوا بها و لم
يدعوا مجالاً



للضعفاء، و نحو ذلك. و لكن نجد أن الإسلام هذا دين الفطرة، و معنى دين
الفطرة أنه



ممكن ينتشر بين الصغار و الكبار و النساء و الذكور، و ينتشر عند
الأغنياء و عند



الفقراء، لأنه دين يلبّي احتياجات النفس البشرية مهما كان صاحبها و
مهما كانت طبقته



الاجتماعية، و هذا من عظمة هذا الدين، و ينبغي أن يستغل رصيد الفطرة و
الرصيد



الموجود في هذا الدين الذي توجد فيه مقومات الانتشار في جميع الطبقات و
جميع أنواع



الناس
.






مختارة من محاضرات للشيخ المنجد / فقه المحنة في العهد المكي








صنّاع الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://souhaonline.ahlamontada.net
فيونكآ فوشيآ
عضوة هـآآمَّهـ
عضوة هـآآمَّهـ


عَ ـ ـأإرٍضَة طَـأإقَـه :
50 / 10050 / 100

انثى مــَسأهمٍتيِ : 104
نــًقأطٍي : 24720

مُساهمةموضوع: رد: المحنة   الأربعاء مارس 17, 2010 9:07 am



مششكـُورة ٌ غآليتِي على هذه آلمعلـُومـآت ِ
آلـرآئـعة ِ
..
دمتـِي مبدعة ً
..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المحنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: رُكـن المَدَـآرِس-
انتقل الى: